Make your own free website on Tripod.com

  الصفحة الرئيسية     دليل المواقع العلمية    آخر الأخبار العلمية    أخبار التعليم والمعلمين    ألبوم الصور العلمية  ♦  مشروع مبرمجين السلام 

  سبحان الله     ركن الطلاب    ركن المعلمين    ركن الآباء    ركن الموجهين والمشرفين    قصص واقعية    منتدى الحسن بن الهيثم  ♦ 

           

 

الصفحة الرئيسية

دليل المواقع العلمية

آخر الأخبار والاكتشافات العلمية

أخبار التعليم والمعلمين

ألبوم الصور العلمية

سبحـــــــــان الله

مشروع مبرمجين السلام

ركن خاص بالطلاب

ركن خاص بالمعلمين

ركن الآباء وأولياء الأمور

ركن خاص بالموجهين والمشرفين

قصص واقعية من داخل الفصول

منتدى الحسن بن الهيثم

       

 رصد قمرين جديدين لزحل يرفع أقماره لـ33    
 الطب الحديث يكشف المزيد من أسرار السواك     
 زجاج يسمح بنفاذ الضوء دون الحرارة    
       
       
       
       
       
  رصد قمرين جديدين لزحل يرفع أقماره لـ33    

رصد المسبار الفضائي كاسيني قمرين جديدين حول زحل ليرتفع إجمالي عدد أقمار هذا الكوكب المشهور بحلقاته إلى 33 قمرا.

وقالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية في بيان إن القمرين الجديدين قد يكونان أصغر الأجرام التي تمت رؤيتها حول زحل.

ويبعد القمران 3 كلم و4 كلم تقريبا ويقعان بين مداري قمرين آخرين لزحل هما ميماس وإنكلادوس. وأطلق على القمرين الجديدين اسما S/2004 S1 وS/2004 S2. إلا أن أحد القمرين ربما يكون اكتشفته سفينة الفضاء فويجير قبل 32 عاما وأطلق عليه آنذاك اسم (S/1981 S14).

ورصد المسبار كاسيني القمرين الجديدين في الأول من يونيو/ حزيران وهو يتجه نحو زحل في المرحلة الأخيرة من رحلة تستمر سبع سنوات من الأرض.

وشق كاسيني "وهو مشروع دولي يشارك فيه علماء من 17 دولة" طريقه عبر حلقات زحل وفي المدار المحيط بالكوكب في 30 يونيو/حزيران.

ومن المتوقع أن يقضي المسبار السنوات الأربع القادمة في دراسة الكوكب وحلقاته وأقماره.

 

منتدى الحسن بن الهيثم

ساحة مفتوحة للحوار بين كل المهتمين بالتعليم .......... طلاب  ،  معلمين ، أباء ،  مديرين  ،  موجهين  ، مشرفين ، .....

بكل الحرية وكل الصراحة

نحن فى انتظارك

دخول المنتدى

     

أعلى الصفحة

 
           
     الطب الحديث يكشف المزيد من أسرار السواك    
           
    كتشف فريق بحث دولي المكونات السرية في عيدان السواك الذي يستخدم على نطاق واسع في أفريقيا وآسيا والبلاد العربية؛ لتنظيف الأسنان وحماية اللثة من الأمراض.

فقد كشفت الدراسة التي أجراها الباحثون في جامعة "إيلينويس" بشيكاغو، وجامعة "ستيلينبوش" في "تايجربيرغ" بجنوب أفريقيا- عن أن السواك يحتوي على مواد طبيعية مضادة للميكروبات تمنع إصابة الفم بالأمراض، وتقلل ظهور التجاويف السنية وأمراض اللثة.

وأوضح الباحثون في الدراسة التي تعتبر الأولى من نوعها التي تركز على كشف أسرار قدرة السواك في تنظيف الأسنان- أن أعواد السواك التي عادة ما تستخلص من جذور أو سيقان الأشجار والشجيرات المحلية في البلدان التي تستخدمها، وتُسْتعمل بعد مضغ أطرافها حتى تُهْترأ، ثم تستخدم كفرشاة لتنظيف الأسنان، فعالة كفرشاة الأسنان تمامًا في إزالة طبقة "البلاك" المتراكمة على الأسنان وتدليك اللثة، مشيرين إلى أن هذه الأعواد تمثل بديلاً أرخص ثمنًا لسكان العالم الثالث، حيث لا تتوافر فرش الأسنان.

وأشارت الدكتورة كريستين -أستاذة طب الأسنان واللثة في جامعة إيلينويس الأمريكية- إلى أن عيدان السواك المستخدمة في ناميبيا مثلاً، بعد استخلاصها من نبات يعرف باسم "ديوسبايروس لايسيويديس"، يحتوي على ستة مركبات تقاوم الميكروبات، أربعة منها متحدة مع مادة "ديوسبايرون" والآخران هما "جوجلون" و "7- ميثيل جوجلون" وهما مادتان سامتان تتواجدان في الجوز الأسود أيضًا، يعتقد أنهما الأكثر فعالية ضد البكتيريا، حيث تصل درجة فعاليتهما إلى فعالية مستحضر غسول الفم الذي يعرف باسم "ليستيرين".

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرت في عدد هذا الشهر من مجلة الزراعة وكيمياء الغذاء الأمريكية إن آلية عمل السواك الذي يعرف في الهند باسم "نيم"، وفي الشرق الأوسط باسم "مسواك"، في قدرته على مهاجمة الميكروبات لم تتضح بعد.

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن معدلات تسوس الأسنان بين مستخدمي السواك كانت أقل بالرغم من تناولهم أغذية غنية بالسكريات والنشويات، كما أثبتت دراسات أخرى أن آثاره المزيلة لطبقة البلاك تعادل آثار فرش الأسنان المستخدمة لنفس الهدف.

وقد استخدم فريق البحث أحدث التقنيات الحيوية لعزل المركبات الموجودة في السواك الناميبي، حيث تتركز آليات الحماية في معظم النباتات في اللحاء أو في الأخشاب القريبة منه فتقلل الأشجار بهذه الطريقة خطر إصابتها بالأمراض.

من جانبه، أكد الدكتور كين بيوريل مدير الشئون العلمية في مجلس الجمعية الأمريكية لطب الأسنان، إن هذه الاكتشافات لا تعني التخلي عن معجون الفلورايد وفرش الأسنان، ولكن السواك قد يكون بديلاً عندما لا تتوافر فرش الأسنان.

ويرى أن المركبات الجديدة التي تم اكتشافها في السواك، الذي يستخدمه سكان المناطق الريفية في العالم الثالث بكثرة، قد تصبح أساس المنتجات الطبية في المستقبل، وتدعم هذه الدراسة ما أكده الدين الإسلامي الحنيف قبل أربعة عشر قرنًا على فوائد السواك حيث أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم- المسلمين باستخدامه قبل كل صلاة.

 
        أعلى الصفحة  
           
     زجاج يسمح بنفاذ الضوء دون الحرارة    
           
    طور باحثان بريطانيان نوعا من الزجاج يمنع نفاذ الحرارة دون أن يمنع نفاذ الضوء، وذلك عن طريق إضافة مادة كيميائية للزجاج تتغير طبيعتها عند وصول الحرارة لدرجة معينة، وتحول دون نفاذ موجات الضوء في نطاق الأشعة تحت الحمراء، وهو النطاق الذي يؤدي إلى الشعور بالحرارة المصاحبة لضوء الشمس.

والمادة الكيميائية التي استعملها الباحثان إيفان باركن وتروي ماننغ من الكلية الجامعية بجامعة لندن، هي ثاني أكسيد الفاناديوم. وهي مادة تسمح في ظروف الحرارة العادية بنفاذ ضوء الشمس سواء في النطاق المنظور أو في نطاق الأشعة تحت الحمراء.

ولكن عند درجة حرارة 70 مئوية (وتسمى درجة الحرارة الانتقالية) يحدث تغير لتلك المادة، بحيث تترتب إلكتروناتها في نمط مختلف، فتتحول من مادة شبه موصلة إلى معدن يمنع نفاذ الأشعة تحت الحمراء. وقد تمكن الباحثان من خفض درجة الحرارة الانتقالية لثاني أكسيد الفاناديوم إلى 29 درجة مئوية بإضافة عنصر التنغستين.

وذكر الباحثان في عدد هذا الشهر من مجلة "كيمياء المواد"، أنهما قد توصلا لطريقة فعالة لإضافة ثاني أكسيد الفاناديوم للزجاج خلال عملية تصنيعه، ما يمكن من إنتاجه بتكلفة منخفضة.

وباستخدام الزجاج الجديد ينتظر أن يتمكن الفرد من الاستمتاع بضوء وحرارة الشمس معا إلى أن تصل حرارة الغرفة إلى 29 درجة مئوية، وقتها سيعزل الزجاج الأشعة تحت الحمراء، بينما سيظل بالإمكان الإفادة من الضوء المباشر للشمس بدلا من الطرق التقليدية التي تمنع وصول كل من الضوء والحرارة مثل الستائر التي تغطي الشرفات والواجهات.

وذكر الباحثان أن الزجاج الجديد سيحل مشكلة عصية يواجهها المصممون المعماريون عند تصميم المباني ذات الواجهات الزجاجية، كما سيخفض تكاليف تكييف الهواء التي تبلغ ذروتها في أوقات الصيف الحار.

ورغم وجود بعض المشاكل التقنية في طريق الإنتاج التجاري لذلك الزجاج مثل عدم ثبات مادة ثاني أكسيد الفاناديوم على الزجاج وكذلك اللون الأصفر القوي لتلك المادة، فقد ذكر الباحثان أنهما بصدد التغلب على مثل هذه المشاكل التقنية قريبا.

وأوضحا أنه لغايات تثبيت ثاني أكسيد الفاناديوم جيدا مع الزجاج ستضاف مادة ثاني أكسيد التيتانيوم. وسيضاف أحد الأصباغ لإزالة اللون الأصفر. وينتظر طرح الزجاج الجديد تجاريا خلال ثلاثة أعوام

 
        أعلى الصفحة  
           

  الصفحة الرئيسية     دليل المواقع العلمية    آخر الأخبار العلمية    أخبار التعليم والمعلمين    ألبوم الصور العلمية  ♦  مشروع مبرمجين السلام 

  سبحان الله     ركن الطلاب    ركن المعلمين    ركن الآباء    ركن الموجهين والمشرفين    قصص واقعية    منتدى الحسن بن الهيثم  ♦ 

 

☺  خريطة الموقع  ☺  مؤسس الموقع  ☺  صمم موقعك  ☺  اقتراح  أو استفسار  ☺  خدماتنا  ☺ 

copyright 2004 To Yousri Alkashishi

Poewered by YK soft